العلامة المجلسي

457

بحار الأنوار

أولادهن " . ومنهم من قال : معنى ذلك هلا أجزأ فيكون تحضيضا محذوف الصيغة للعلم بها " وأجزأ " أي كفى . وقرنك : مقارنك في القتال ونحوه " وآسى أخاه بنفسه " بالهمزة أي جعله أسوة لنفسه ويجوز واسيت زيدا بالواو وهي لغة ضعيفة . والموجدة : الغضب والسخط قوله عليه السلام : " والذل اللازم " قيل : يروى " اللاذم " بالذال المعجمة بمعناه . و " الرائح " المسافر وقت الرواح أو مطلقا كما قاله الأزهري ويناسب الأول ما مر من أن قتاله عليه السلام كان غالبا بعد الزوال . قوله عليه السلام : " تحت أطراف العوالي " يحتمل إن يكون المراد بالعوالي الرماح قال [ ابن الأثير : ] في النهاية : العالية : ما يلي السنان من الرمح والجمع : العوالي . أو [ المراد منه ] السيوف كما يظهر من ابن أبي الحديد فيحتمل أن يكون من علا يعلو إذا ارتفع أي السيوف التي تعلو فوق الرؤس . أو من علوته بالسيف إذا ضربته به ويؤيده قول النبي صلى الله عليه وآله : الجنة تحت ظلال السيوف . قوله عليه السلام " تبلى الاخبار " بالباء الموحدة أي تختبر الافعال والاسرار كما قال تعالى : * ( ونبلوا أخباركم ) * وفي بعض النسخ بالياء المثناة التحتانية أي تمتاز الأخيار من الأشرار . قوله عليه السلام " إلى لقائهم " أي الأعداء لقتالهم . والفض : التفريق . وأبسلت فلانا : أسلمته إلى الهلكة . قوله عليه السلام : " طعن دراك " أي متتابع يتلو بعضه بعضا . " ويخرج منه النسيم " أي لسعته وروى " النسم " أي طعن يخرق الجوف بحيث يتنفس المطعون من الطعنة وروي " القشم " بالقاف والشين المعجمة وهو اللحم والشحم . " والفلق " : الشق . وطاح الشئ : سقط أو هلك أو تاه في الأرض وأطاحه غيره . وأندره : أسقطه . قال ابن أبي الحديد : يمكن أن يفسر " النواحر " بآمر آخر وهو أن يراد به